السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
59
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
« الموجود » الشامل لكلّ شيء . فالعلوم جميعا تتوقّف عليها في ثبوت موضوعاتها . و أمّا الفلسفة ، فلا تتوقّف في ثبوت موضوعها على شيء من العلوم ؛ فإنّ موضوعها الموجود العامّ ، الذي نتصوّره تصوّرا أوّليّا ، و نصدّق بوجوده كذلك ، لأنّ الموجوديّة نفسه .
--> 6 - هر موجود خاصى كه موضوع علمى را تشكيل مىدهد ، يك قسم از اقسام موجود مطلق ، در تقسيمات اوّلى و يا ثانوى آن مىباشد . از مقدمات فوق همچنين دانسته مىشود كه : اوّلا : تنها علومى در اثبات موضوع خود نيازمند به فلسفه و متوقف بر آن مىباشند كه موضوعشان بديهى نيست . حضرت علامه رحمه اللّه در تعليقهء خود بر اسفار بدين مطلب تصريح دارند ، آنجا كه مىگويد : « و يتبين به ايضا انّ سائر العلوم محتاجه اليها من جهة اثبات وجودها [ اى وجود موضوعاتها ] لو لم تكن بديهيّة » ( تعليقه بر اسفار ، ج 1 ، ص 25 ) . ثانيا : آنچه بر فلسفه توقف دارد ، علم و تصديق به ثبوت موضوعات علوم است ، نه اصل ثبوت و وجود خارجى موضوعات .